Nocturnal Depression - Hear My Voice Kill Yourself

Hear My Voice...Kill Yourself
Hear my voice into your head, don't try to stop it
The poison streaming into your veins is me

The cold you can feel is my revenge
You're just a scum, a creeping filth, you inspire hate


Take this poisoned blade or are you
So c**t that you can't end your life?

Everyone has the right to kill himself
Families and friends are only excuses
It's stupid to say, I want to die
When you don't have the courage to kill yourself

I watch your blood flowing to my feet
I smile watching you creeping like the worm you are

And your eyes are watching me asking for help
The only thing you'll receive will be my foot on your
face

These blades are tearing me and killing me
Your hand try to reach me asking for help

So fucking sad human are you enjoying it?
Hear my voice and fucking kill yourself now
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 15 novembre 2009 22:31

depression

Tears are falling like sad autumn Leafs
Time is wasted you've destroyed everything around us
Sadness is embracing me with his cold Arms
Suicide is leading me, you are the Reason to my End
Depression rise again from the Bottom of my Soul
Desecration of my Heart, sentenced to Death
Sorrow is kissing me with her poisoned Lips
Sorrow embracing me and leading me to my Grave
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 15 novembre 2009 22:17

تقولون عنا عبدة الشيطان

تقولون عنا عبدة الشيطان
بصيغة موجهة لكل من يتهمنا بعبادة الشيطان و التحريض على القتل
تقولون عنا :عبدة الشيطان
و نحن نجاوب: لسنا عبدة الشيطان
المجتمع ينظر إلينا باشمئزاز لأن بيننا قلة شاذة .
سأكتب موضوعاً أتناول فيه بإيجابية بسيطة ظاهرة شبابية (الميتال)، كانت الطروحات عنيفة (نحن شرقيون، هذه أفكار ماركسية، هؤلاء عبدة شيطان
ضد القيم والأخلاق، إنهم يؤمنون بالعنف، ويهددون بالقتل والذبح، لوطيون قذرون).
و ها أنا أعرف عن أنفسننا كما يلي:
(نحن مجموعة من الشباب. اجتمعنا على حب شيء واحد وهو موسيقى (الميتال) لسنا منظمة أو حركة. مئات الأشخاص التقينا عند نقطة واحدة.
عبرت عنا بطريقة أو بأخرى، بعضنا اتخذ (الميتال) عائلة له: أو صديقاً، أو ملجأ، أو عقيدة. لما في هذه الموسيقى من إحساس عال بالنفس البشرية
و كلمات معبرة عن كل ما وجد في الدنيا (الطبيعة، والمجتمع، الفرد، العائلة، حتى الله).
(الميتال) موسيقا منبوذة وبالتالي محبي الميتال منبوذين أيضاً. لماذا؟ وهل يحق لكم الحكم علينا وعلى ما نسمع دون معرفة دواخلنا. قد يكون هناك
أشخاص محدودي التفكير دخلوا عالم (الميتال) ليتبعوا سلبياته (ولكل عالم سلبيات وإيجابيات) وذلك لإشباع رغبات شخصية فقط، دون التفكير
والإحساس بحقيقة هذا العالم، لكنهم الأقلية السيئة).
بشكل عام الطبيعة البشرية ترفض مواجهة الحقائق المؤلمة، فتقوم بخلق الأوهام الجميلة والكلام المعسول لتناسي الواقع المأساوي. هذه الموسيقى
قدمت لنا الوجه الحقيقي للواقع، فقامت المواجهة لها على هذه الخلفية أي عدم رغبة الناس برؤية الوجه الحقيقي للواقع الذي يعيشون فيه،
هذه الموسيقى تحدثت عن المجازر والحروب، عن الحب بصورته الواقعية، عن الطبيعة وجمالها، فعندما نجد أغنية تتحدث عن الآلام والدماء
والسوداوية فهي 100% واقعية، لأن القتل موجود وسفك الدماء موجود.. والآلام تنبع من القتل والحرب.
وقد تقولون لنا أن هناك نسب كبيرة من حالات الإنتحار سببها هذه الموسيقى؟
و جوابي يكون هكذا:

أن بعض ضعاف النفوس في العالم يقدمون على الانتحار ليس بسبب سماعهم لموسيقى (الميتال) بل لعدم فهمهم الصحيح لها، لأنها تعبير صادق
وصارخ وعنيف.
وقد تسألوننا (لماذا لا تسمعون موسيقى بلادكم و أجدادكم)
و انا أجاوب بما يلي :
الفن العربي نمطي ومكرر.. فكل الفن العربي يعزف سيمفونية واحدة ومقرفة (هجر الحبيب.. العزلة.. الوحدة..) والفنانون العرب لم يستطيعوا
الخروج من ثوب أم كلثوم وعبد الوهاب.. لقد تغيير الواقع ويجب أن يتغير الفن لغة ولحناً ليواكب هذا التغيير.. لم يعد العالم هادئاً..
أصبح أكثر بشاعة ودموية وبلا قلب.
وعندما حاول فنانون هذه الأمة التغيير غيروا الشكل، والمطرب الذي كان يقف وحيداً لساعات أمام (الميكرفون) والجمهور جاء بالفتيات
النصف عاريات ليكمل دورة السخف هذه. وهذا استخدام بشع للمرأة.. ويضعها في خانة الاحتقار لدورها.
وفي البيت إما أن تكون نسخة عن أبيك وأمك وإما أن لا تكون بينهم. إننا نفتقد إلى الحوار في بيوتنا ومع أهلنا الذين يمارسون أقسى أنواع
التسلط. كيف نكون مجتمعاً ديمقراطياً ولا نؤمن به في بيوتنا؟
الميتال هو اعتراض مرير على عدم ديمقراطية التعبير من المنزل إلى الجامعة إلى المجتمع، ولهذا أحببته .
ولا أنكر أن هناك من استثمروا ظاهرة (الميتال)، وأعتبرها إلحاداً وخروجاً شاذاً عن المجتمع ليرضي غرائزه وجنوحه وجنونه. هؤلاء ذهبوا بعيداً في
الشذوذ (اللواط- السحاق- الكفر) أما نحن الحقيقيون فلم يأت إيماننا بهذا النمط من فراغ بل بعد أن نجد في واقعنا ما يلبي طاقاتنا وحاجاتنا.
فمن النادر أن تجد (ميتلجياً) أمياً أو غير متعلم.
و نحن نقول و نسألكم هذه المرة:
لماذا ينظر المجتمع إلينا بكثير من الاشمئزاز. هناك بعض السلبيات التي لا يمكن أن ننكرها وهذه تأتي من قلة شاذة وبالرغم من أن هذه العينة تبدو
قليلة. ولعل البعض يسأل عن عدم التوسع أكثر في رصد هذه الظاهرة. وهذا حق ولكن الغاية ليست هي التجريم أو المحاكمة. وهذا بالطبع ليس
دور الإعلام إنما كان الغرض تسليط الضوء على دواخل بعض من ينتمون إليها، الذين يرفضون هذه الظاهرة كثر ولكنهم ليسوا على استعداد
للحوار معهم، بل إن أغلبيتهم أجابوا على عجل (هؤلاء عبدة شيطان). وهذا حال الكثيرين في مختلف الأوساط من الذين يحكمون على الظاهرة
من مظهرها، في حين أننا نعيش واقعاً فكرياً واجتماعياً وثقافياً منهاراً،فكل البشر على هذه الأرض يستسهل الحياة ويلوذ بالصمت مستمتعين
بانهزامنا الحضاري والإنساني متفرجين حزانى لانكساراتنا.
الحديث لا ينتهي هنا ولكن هناك سؤال أخير للجميع ؟
( أيعقل أن تجدوا أماكن الدعارة منتشرة في كل مكان، وتلاحقوا أشخاصاً لمجرد حبهم لنمط موسيقي؟

# Posté le mercredi 28 janvier 2009 07:26

what do you see?!!

what do you see?!!

# Posté le mercredi 28 janvier 2009 05:29

I love this place

I love this place

# Posté le mercredi 28 janvier 2009 05:11